1-
إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد
السخيف بأن هناك من سيدخل حياتك و يحدث لك كل التغييرات اللازمة .
2-
إنظر الى التجارب التعيسة في حياتك ، فسوف تجد
أنها عدد المرات التي فشلت أن تكون فيها ذاتك.
3-
ليست هناك أي تفسيرات من شأنها أن تجعل للحب
سببًا معقولا.
4-
عندما تكون نظرتك لذاتك نظرة متدنية ، حينئذ
يصبح تحمل السماع عن إخفاقات أصدقائك ، أسهل عليك من تحمل نجاحاتهم
5-
إن العالم ليس مكانًا جميلا ، وكذلك ليس مكانًا
سيئًا .إنه مكان محايد في أفضل الأحوال
6-
إن التبرير الوحيد الذي تحتاجه كي تعمل أي شيء
تريده هو ببساطة :”أنا أريد أن أفعل ذلك” .
7-
الآمال غير الواقعية وخيبة الأمل كالتوأمين يلازمان
بعضهما البعض
8-
إذا كنت تتوقع من الآخرين إصلاح ما أفسدوه ،
فإن خيبة الأمل ستلازمك
9-
إن أعظم منحة تستطيع منحها للأطفال هي أن تجعلهم
يتولون مسئولية أنفسهم
10-
ما المعنى الحقيقي لأي شيء إن لم تكن نابعًا
من داخلك ؟
11-
لا تجادل ، فلا جدوى من الجدال ، لقد شكل الجميع
أفكارهم ، ما هدفك من الصراخ للتعبير عن آراءك؟
12-
إن أنجح الطرق للوصول إلى التعاسة هو كتمانك
إحساسك بالألم داخلك
13-
لو كان هناك سرًا للصحة النفسية فإن هذا السر
هو أخبر من يجرحونك أنهم يجرحونك عندما يفعلون ذلك”
14-
القلق هو إحساس مستقبلي بالألم
15-
عندما يخبرك شخص ما بسر ، فإنه يسلبك رد فعلك
التلقائي تجاه شخص آخر
16-
حياة الأسرار هي ضرب من الجحيم
17-
يمكنك أن تتعلم من أخطاء الآخرين ، لكنك لا تنضج
إلا عندما ترتكب أخطاءك أنت.
18-
الخطأ الذي ترتكبه قد لا يكون سوى البداية الجديدة
التي تبحث عنها
19-
إذا كنت تعيش في الماضي فإنك لست على قيد الحياة
الآن
20-
عبر عن الضرر الذي وقع عليك ، وإلا فإنك تساعده
على الاستمرار
21-
وعندما يكذب الآخرون بشأن حبهم لك ، فإنهم يسببون
لك أعمق جرح يمكن أن يصيبك
22-
الطريق للجنون هو أن تحاول إسعاد الجميع طوال
الوقت
23-
أبسط المشاعر تعبر عن أعظم الحقائق
24-
عندما تكبح مشاعرك ، تزيد فقط من فرص تعرضك للألم
25-
أمنح تقديرك ، تفهمك، دعمك ، حبك ، ولكن من منطلق
القوة . العطاء من منطلق ضعف هو مجرد نوع من التسول إنقاذك للآخرين أحيانا يؤجل تعلمهم
للدرس الذي يحتاجونه كي ينضجوا و كذلك إذا حميت شخصًا آخر من الألم ، فإنك تدمر دافعه
26-
أقصى مراحل نضجك هي عندما تؤمن بأن لديك شيئًا
تمنحه للعالم
أقرا علي موقع
ثقف نفسك :http://www.thaqafnafsak.com/2012/06/blog-post_12.html

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق